علي الأحمدي الميانجي

27

مكاتيب الأئمة ( ع )

5 كتابُه عليه السلام إلى معاوية في إظهار دسائسه عمرو بن ثابت قال : كنت أختلف إلى أبي إسحاق السَّبيعيّ « 1 » سَنة أسأله عن خطبة الحسن بن عليّ عليه السلام ، فلا يحدِّثني بها ، فدخلت إليه في يوم شات وهو في الشَّمس وعليه برنسه كأنَّه غُول ، فقال لي : مَن أنت ؟ فأخبرته ، فبكى وقال : كيف أبوك ؟ وكيف أهلك ؟ قلت : صالحون ، قال : في أيّ شيء تردّد منذ سَنة ؟ قلت : في خطبة الحسن بن عليّ بعد وفاة أبيه . قال : ( حدَّثني هُبَيْرَة بن بريم « 2 » ) « 3 » ، وحدَّثني محمَّد بن محمَّد الباغنديّ ،

--> ( 1 ) أبو إسحاق السّبيعيّ قال في الكنى والألقاب : عمرو بن عبد اللَّه بن عليّ الكوفيّ الهمدانيّ من أعيان التّابعين ، وفي البحار عن الاختصاص روى محمّد بن جعفر المؤدّب ، أنّ أبا إسحاق صلّى أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء العَتَمة . . . ، وكان يختم القرآن في كلّ ليلة ، ولم يكن في زمانه أعبد منه ولا أوثق في الحديث عند الخاصّ والعامّ . كان من ثقات عليّ بن الحسين عليهما السلام . . . ، وقبض وله تسعون سنة ( الكنى والألقاب : ج 1 ص 6 ) . قال ابن حجر : عمرو بن عبد اللَّه بن عبيد أبو إسحاق السبيعيّ الهمدانيّ ، والسبع من الهَمْدان ، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ( راجع : لسان الميزان : ج 7 ص 326 الرقم 4266 ) . وروى عن عليّ بن أبي طالب ، وعن جماعة ، ومات سنة تسع وعشرين ومائة ( راجع : الغارات : ج 2 ص 702 ) . ( 2 ) هُبَيْرَة بن بريم قال في تهذيب التّهذيب : هبيرة بن بريم الشّيبانيّ ، ويقال : الخارنيّ أبو الحارث الكوفيّ ، روى عن عليّ وطلحة وابن مسعود والحسن بن عليّ وابن عباس ، وعنه أبو إسحاق السّبيعيّ وأبو فاختة ، قال الأثرم عن أحمد : لا بأس بحديثه ، هو أحسن استقامة من غيره . . . ، قال عيسى بن يونس : كان هبيرة خال العاليّة زوجة أبي إسحاق السبيعيّ ( تهذيب التهذيب : ج 6 ص 18 الرقم 8521 ) . وذكره ابن حبّان في الثّقات : مات سنة ستّ وستّين ( الثقات : ج 5 ص 511 ) . ( 3 ) في شرح نهج البلاغة : « مريم » بدل « بريم » ، أقول : ما وجدنا له بهذا العنوان اسماً في كتب رجال الحديث .